الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011




وبعد ان ألتقيتك

اكتشفت ان كل الاشياء قبلك خيال
وكل الاشياء قبلك ورق



أيها الرائع
أدهشتني
جئتني وانت تحفظ كل تفاصيل قلبي
وكل تفاصيل ليلي
وكل تفاصيل  احلامي
وكأنك استذكرتنى قبل أن تمتحن بى



أعلم
ان هناك اشياء كثيرة
حين تغيب عني
يغيب معها الوجود
وتتوقف بعدها الحياه



أعترف لك للمرة الالف
بأن كل الحكايات قبلك مبتوره
وكل المشاعر قبلك مبتوره
وكل الاحلام قبلك مبتوره
ووحدك الحقيقة الكاملةفي داخلي



أنام على صوتك
وتستيقظ على صوتي



وحين تغيب عني
أتحول الى قطة صغيرة
أخاف الاشياء
وأرفض الاشياء
وألتصق بالجدار قدر استطاعتي



وبيني وبينك مدينة من الورد
وعاطفة بطعم الشهد..وأمنية خضراء
وطفل صغير نصفه انا
ونصفه الآخر ..انت



ونصفك الذي لا يكتمل الا بي
ونصفي الذي لا يكتمل الا بك …. 




- أيها الرائع أدهشتنى....شهرزاد الخليج-



قسموا أحلامكم 
إياكم أن تضعوها في سلة واحدة 
ادفنوها في أماكن متعددة 
خبئوها تحت وسائدكم 
القوا بها إلى البحر 
اقذفوا بها إلى السماء 
بعثروها قدر استطاعتكم 
لكن.. احذروا أن تضعوها في سلة واحدة 
فنحن في زمن لا يحمي الأنقياء ولا ينصف الأوفياء..

شهرزاد الخليج




سآعود يــومآآ كمآآ كنت

سأحب الحيآة وسأزيل الحزن من ذاكرتي

وإن بقي القليل منه سأجعله محفزآ لقوتي

وسأحاول أن أبني أسآسآ متينا لا يهزني ولا يعريني من إرادتي.



شهرزاد الخليج



اذكرني بخير 

إذا أخبروك أني بكيتك ليلة زفافي بحرقة

وأني أمسيت لسواك رغماً عني

أني أطلقت على طفلي الأول اسمك .. كي أتسمّى بك



شواطئ شهرزاد الخليج 


قالت لهُ...أرجوك...كُفّ عن إضحاكي...

أخشى أن يظنّ الناسُ أني قد جُننت...

فأجابها...بل أريدُهم أن يسمعوا ضحكتك...

كي يعذروني إن أنا جُننت...

-نذير الزعبي-






ارفعي رأسك ياصديقتي عاليا

افتحي نوافذك لضوء الشموخ
عاودي الوقوف على اقدام كبرياءك
تحدي السقوط قدر استطاعتك
انسفي تاريخ انكسارك
أرجوك حاولي !!
لن تخسري....أكثر مماخسرتي 

" شواطئ .. شهرزاد الخليج "



عثرا على أرجوحةٍ قد عُلّقت بين الشجر...

فركضتْ إليها بفرحةِ الأطفال وركِبَتْها...

فقال لها...هل ترغبين بأن أأرجحك؟...

فقالت وضحكتُها تُسابِقُ قولها...

كم سيسعدُني هذا...لكنني لا أريدُ أن أتعبَك...

فقال لها مبتسماً وقد همَّ بدفعِها...

لا لن أتعب...

فما هي إلا دفعةٌ واحدة...

ثمّ أتركُ الأرضَ والسماءَ تتنافسان على اجتذابك

-نذير الزعبي-



قال لها...

لو تعلمين حين كنتُ طفلاً كم تمنّيتُ أن ألقاكِ...

فقالت ضاحكةً...يالكَ من مُحتال...

وهل كنتَ تعرفُ العشقَ حينها؟...

فأجابها...بل كنتُ أجيدُ التمنّي

نذير الزعبي


أعدّي لي الأرض كي أستريح
فإني أحبّك حتى التعب

محمود درويش

هل تريد ان تعرف أحدث طريقة للسعادة وتجنب الاكتئاب وأمراض القلب والشرايين والقرحة والأرق؟

أضحك بصوت عال إذا ابتهجت ، وإبك بلا حياء إذا أهمك شيء

واشك همك لمن تستريح إليهم فان لم تجد فسجله على ورق أو بالريشة أو على شريط كاسيت

وأهزم همومك بإخراجها من مكانها إلى الهواء الطلق وطهر قلبك من الكراهية

والرغبة في الانتقام ممن أساءوا إليك

وعش حياتك بإعتدال فلا تسرف في التفكير في المستقبل على حساب الحاضر ولا تتعامى عنه نهائيا

عبد الوهاب مطاوع

في انتظارِكِ، لا أستطيعُ انتظارَكِ
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستويفسكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس
وغيرهما
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار
إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ

محمود درويش


ولا بد لسيمفونية الحياة أن تنتهي يوماً بنغمٍ جميل ..

لـ عبدالوهاب مطاوع

من سحر الحب أن ترى وجه من تحب هو الوجه الذي تضحك به الدنيا، وتعبس أيضا

لـ مصطفى صادق الرافعي

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011


إذا ابتعدَ نَجمٌ عنْ نجْم , استطاعَ كلاهما أنْ يلمحَ للآخَرِ لمحةً مُبتسمةً مِنْ بعيد ، يَجعلُها البعدُ شعاعـًا صافيـًا ،

وَ إنْ كانتْ في ذاتِ نفسِها شعلةً مِنْ جحيمٍ يتضرَّم !

مصطفى صادق الرافعي

تصورت أن الحب يندر أن يجمع لنا الحسنيين، إما أن يمنحنا رغدًا مؤقتًا وهادئًا

لا يلفت الأنظار المؤذية، نقلب فيه بعض الأمل،

وإما أن يعود مرة أخرى بعد حين، ليسترد عاديته، ويلملم أشياءه ولحظاته، وغمراته،

ويجمع أصداء القبلات في كيسها، والضحكات في صندوقها،

ويحسر وشاح الرحمة الكبير في جيبه الواسع ويغلق علينا الستارة، ويوصد وراءنا المسرح،

ويختم علينا بالموت العادي، ثم يرحل نحو اثنين آخرين

هل حدث أن خيرنا مثلاً إذا كنا نرغب في أحداث مختلفة؟

كأن نشتعل معًا مثل خيطين مضفورين من البارود، ينتهيان إلى ديناميت؟

، لنفرض أنا رغبنا طوعًا في أن ننفجر منبهين كل من حولنا إلى أن ثمة قصة حب لولبية حدثت هنا،

وأن العاشقين تحملا آلام هذا الاشتعال، ومِزَق هذا الانفجار،

من أجل أن يخلفا وراءهما حكاية لا تجرفها الأيام بسهولة، ويتسحيل أن تلملم أطرافها الأفواه،

والأوراق والمقاهي، لأنها انفجرت ، وتبعثرت في كل المجرة .

لا يمنح الحب خيارات أخرى، إلا عندما نتوهم ذلك، وفي اعتقادي أن البشر لم يكتبوا الكتب،

ولم يصنعوا الأفلام إلا عندما بلغ إحباطهم من عادية الأشياء حدًا جعلهم يبرون كل ما حولهم،

ليتحول إلى أسنة حادة يخترقون بها هذا الجدار العادي المؤلم.

الاشتعال لم يحدث يومًا وحده ليس من عادة الطبيعة أن تحرق نفسها،

علينا نحن أن نتحمل أعباء ذلك إذا بقينا تواقين إلى كل حريق جميل



محمد حسن علوان

(طوق الطهارة)


دوماً كنت أحبهم أولئك العشاق الذين يزجون بأنفسهم فى ممرات الحب الضيقة 
فيتعثرون حيث حلوا بقصة حب وضعتها الحياة فى طريقهم
بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكن والمستحيل
أولئك الذين يعيشون داخل زوبعة الحب التى لاتهدأ
مأخوذين بعواصف الشغف مذهولين أمام الحرائق التى مقابل أن تضئ أياماً فى حياتهم 
تلتهم كل شىء حولهم 
جاهزين تماما...لتلك اللحظات المضيئة خلسة 
والتى ستخلف داخلهم عندما تنطفىء رماد انطفائهم الحتمى
.....أحبهم وربما كنت أشبههم

أحلام مستغانمى



كل الذين يكتمون عواطفهم بإتقان ، ينهمرون كالسيل اذا باحو..

غادة السمان




ممديتش ايدى لحد 

ولرحمتك مديت

عاجز فى كل السكك 

وفى سكتك مديت

اسف على الليل

اللى من غيرك رقدته 

اسف على شراع الذنوب اللى فردته

اسف على كل اللى خدته وعمرى يوم ما اديت


هشام الجخ



هل بإمكاني الآن أن أعد الأزمنة المنقرضة على هوامش هذه الأفراح المقتولة ؟ 

يحزنني الحنين ,

وتقتلني برودة الأمكنة الصامتة , 

وطقوس المدينة الجميلة التي تذهب ولا تعود !


واسينى الأعرج

الأحد، 27 نوفمبر، 2011


الحب تجربه حيه لا يعانيها إلا من يعيشها

سيمون دي برافو

اليوم ...
زارنى الشوق على هيئة قطرات من المطر ..
تشكلت بحروف اسمها على زجاج النافذة ..
فكنت كلما مسحت حرفا ..
سمعت رعد السماء يصرخ بى ..
أن ويحك .. كف يدك

نذير الزغبي


لا يكون الحب قراراً أبداً , إنه الشيء الذي يختار اثنين بكل دقة
, ويشعل بينهما فتيل المواجهة , ويتركهما في فوضى المشاعر دون دليل

محمد حسن علوان



لم يأت هذا المساء
لهذا سأقرا كتابا
ثم أحضن الكتاب و أنام
هو يعرف
أن لا شيئ قد يغطي غيابه
سوى كتاب جميل
ينسيني قسوة البرد
و يملأ وحدتي بصوته
فعادة صوته الذي في رأسي
هو الذي يقرأ لي الكتاب


فضيلة الفاروق

السبت، 26 نوفمبر، 2011


أأقول احبك يا قمري
آه لو كان بإمكاني
فأنا لااملك في الدنيا
إلا عينيك واحزاني

نزار قباني





“و كن من أنتَ حيث تكون 

و احمل عبءَ قلبِكَ وحدهُ” 

محمود درويش





أيّها النسيان اعطني يدك
كي أسير في مدن الذكرى معك
نضج الفراق..
على الشفاه ازهرت قُبَل الوداع
لك قطافي
يا نسيان هبني قبلتك 

يا واهب السلوان عار من ذكراه عمري
يا سيّد الاياب.. تفرّق الاحباب
موارب الابواب قلبي
معطفي أنتَ.. اليك افتقاري
كل فراق و انت انتظاري

نسياني.. يا نسياني 
امرأة ٌ تشبهني يوماً بكت 
من رجل كم يشبهك 
ها هي ذي اليوم سَلت
هو هناك.. وهي هنا تراقصك
ياقدري 
يا أملي 
يا رجلي من دون الرجال 
يا نسياني 
راقصني
خاصرني 
طيّرني 
غازلني 
قلّ " ما أجملك"
بك أحتفي.. لك أفي 
ما دمتَ لي.. ما دمتُ لك
لن ارتدي حداد الحب...

أحلام مستغانمى



لا تتوقف أبداً عن العطاء بحجة أنه لا أحد يستحق ، 

ربما كنت محقاً ولا أحد فعلاً يستحق ولكن ماذا عنك ” أنت ” ؟؟ 

ألا تستحق أن تستشعر لذة العطاء ؟

سارة درويش


لحظات الوداع، 

لحظات شبيهة الصدق،

كثيفة الفضول، 

بالغة التوتر،

تختزل فيهاالتفاصيل التافهة 

وتتعامل مع الجواهر، 

تتألق البصيرة وتتوهج الروح، 

محاولةاختطاف آخر زهرة على شجرة الحب

، في الوداع نحن لا نودع حقاً 

إننا نزداد إلتصاقاً بالمحبوب، 
كأن الفراق أكذوبة اخترعناها لإنعاش حاسة الحب


" غادة السمان "