الأحد، 27 نوفمبر، 2011


لم يأت هذا المساء
لهذا سأقرا كتابا
ثم أحضن الكتاب و أنام
هو يعرف
أن لا شيئ قد يغطي غيابه
سوى كتاب جميل
ينسيني قسوة البرد
و يملأ وحدتي بصوته
فعادة صوته الذي في رأسي
هو الذي يقرأ لي الكتاب


فضيلة الفاروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق