الجمعة، 25 نوفمبر، 2011



تعالي
أحبك قبل الرحيل 
فما عاد في العمر إلا القليل  
أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ فعربد فينا زمانٌ بخيل  

..

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً 
وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل  
فإني خُلقتُ بحلم كبير 
وهل بالدموع سنروي الغليل ؟  
وماذا تبقّى على مقلتينا ؟ 
شحوبُ الليالي وضوء هزيل  
تعالي لنوقد في الليل ناراً ونصرخ في الصمتِ في المستحيل  
تعالي لننسج حلماً جديداً نسميه للناس
 حلم الرحيل


فاروق جويدة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق