السبت، 31 ديسمبر، 2011






يا سيِّدتي:



كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي



قبل رحيل العامْ.



أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ



بعد ولادة هذا العامْ..



أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.



أنتِ امرأةٌ..



صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..



ومن ذهب الأحلامْ..



أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي



قبل ملايين الأعوامْ..



...





يا سيِّدتي:



يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.



يا أمطاراً من ياقوتٍ..



يا أنهاراً من نهوندٍ..



يا غاباتِ رخام..



يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..



وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.



لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..



في إحساسي..



في وجداني.. في إيماني..



فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..





يا سيِّدتي:



لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.



أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.



سوف أحِبُّكِ..



عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..



وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..



وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..



و سوفَ أحبُّكِ..



حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..



وتحترقُ الغاباتْ..





يا سيِّدتي:



أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..



ووردةُ كلِّ الحرياتْ.



يكفي أن أتهجى إسمَكِ..



حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..



وفرعون الكلماتْ..



يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..



حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..



وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..







يا سيِّدتي



لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.



لَن يتغيرَ شيءٌ منّي.



لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.



لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.



لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.



حين يكون الحبُ كبيراً..



والمحبوبة قمراً..



لن يتحول هذا الحُبُّ



لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...





يا سيِّدتي:



ليس هنالكَ شيءٌ يملأ عَيني



لا الأضواءُ..



ولا الزيناتُ..



ولا أجراس العيد..



ولا شَجَرُ الميلادْ.



لا يعني لي الشارعُ شيئاً.



لا تعني لي الحانةُ شيئاً.



لا يعنيني أي كلامٍ



يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.





يا سيِّدتي:



لا أتذكَّرُ إلا صوتُكِ



حين تدقُّ نواقيس الآحادْ.



لا أتذكرُ إلا عطرُكِ



حين أنام على ورق الأعشابْ.



لا أتذكر إلا وجهُكِ..



حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..



وأسمعُ طَقْطَقَةَ الأحطابْ..





ما يُفرِحُني يا سيِّدتي



أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ



بين بساتينِ الأهدابْ...





ما يَبهرني يا سيِّدتي



أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..



أعانقُهُ..



وأنام سعيداً كالأولادْ...





يا سيِّدتي:



ما أسعدني في منفاي



أقطِّرُ ماء الشعرِ..



وأشرب من خمر الرهبانْ



ما أقواني..



حين أكونُ صديقاً



للحريةِ.. والإنسانْ...





يا سيِّدتي:



كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..



وفي عصر التصويرِ..



وفي عصرِ الرُوَّادْ



كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً



في فلورنسَا.



أو قرطبةٍ.



أو في الكوفَةِ



أو في حَلَبٍ.



أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...





يا سيِّدتي:



كم أتمنى لو سافرنا



نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ



حيث الحبُّ بلا أسوارْ



والكلمات بلا أسوارْ



والأحلامُ بلا أسوارْ





يا سيِّدتي:



لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ، يا سيدتي



سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..



وأعنفَ مما كانْ..



أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..



وفي تاريخِ الشعْرِ..



وفي ذاكرةَ الزنبق والريحانْ...



يا سيِّدةَ العالَمِ



لا يُشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ



أنتِ امرأتي الأولى.



أمي الأولى



رحمي الأولُ



شَغَفي الأولُ



شَبَقي الأوَّلُ



طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...





يا سيِّدتي:



يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى



هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..



هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..



كي أستوطنَ فيها..



قولي أيَّ عبارة حُبٍّ



حتى تبتدئَ الأعيادْ





نزار قباني

الخميس، 29 ديسمبر، 2011

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011





المسلسلات التركية

وآخر أنواع المخدرات التي صدرت للوطن العربي

فلا عادات تتناسب مع عاداتنا / ولا مفاهيم يتقبلها ديننا

فلا يكاد يخلو مسلسل تركي من امرأة حامل / تحمل في احشائها بذرة حرام
ونتابع المسلسل والبذرة تكبر !

ونحن نتعاطف مع المرأة لانها بطلة المسلسل التي يجب ان نعيش حكايتها الحزينة
ونترقب الاحداث بلهفة عظيمة

ونتحاور ونتناقش هل ستعود اليه ام لا !

متجاهلين انها زانية تحمل في بطنها سفح

ضاربين بعرض الحائط كل القيم التي تربينا عليها

فمسلسل واحد كفيل بان ينسف بنا من الأخلاق الكثير !

واصبح التناقض يسري مسرى الدم بنا

ففي الوقت الذي نربي فيه فلذاتنا على الفضيلة والأخلاق

ننسف هذه الفضيلة وهذه الاخلاق امامهم في جلسة واحدة

لمتابعة مسلسل تركي بطلته حامل من صديقها البطل!

ونحن نصفق ونشجع ونتعاطف ونبكي ... وننتظر ولادتها بفارغ الصبر !



شواطئ ...شهرزاد الخليج

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011


فاحمل أقدارك فوق كتفيك يا صديقي وامض في الحياة صابرا..
آملا أبدا في رحمة الله التي تسع كل شيء..
فلست وحدك في همومك ولا الدنيا تستهدفك أنت بالذات بهذه الضريبة ..

عبد الوهاب مطاوع

عندما أصطدم بالأقوياء لا تختلف ردة فعلى عن أثنتين ;

الأنطواء أو الأرتماء

طالما كنت ضعيفا , وطالما عالجت ذلك بفكرة أننى كلما كبرت صرت قويا ,

وأنهم لم يولدوا أقوياء والذى ولد قويا هو حصيلة انتفاخ فارغ .

طالما كتبت في حالة ضعف , ولا أدرى كيف شكل الكتابة فى حالات القوة.

لأن ضعفي شىء صعب .أنه طبقات متغاشية , طبقتها الأقدار والظروف والمجتمع في خزانة الروح

مثل الملابس الذى تبلينا ولا تبلى

سئمت من محاولة أستيلاد القوة من ضعفي ,

تربية العضلات فى الجسد الواهن , من الصعب أن نعيد تشكيل الأشياء التي جفت

محمد حسن علوان

كيف تستطيع امرأة ما ، ان تغير ظروف رجل و مقاييسه و نظرته للحياة و فلسفته فى الكون

ثم تترك توقيعها على كل شىء فيه

حتى صار يشك فى وجود امرأة أخرى تكفيه مرارة الوحدة التى يلعق فيها جراحه ؟

محمد حسن علوان

أشعر بالدفء فقط فى غرفتي , تنتابني شجاعة العزلة ,

حتى إذا خرجت فى أول أصطدام مباشر بالريح أشعر أن البرد لا يغمرني فحسب ;

بل يمزق أوراقا شاسعة فى دفاتري الداخلية

محمد حسن علوان

السبت، 24 ديسمبر، 2011



أحـــــــــــــبكِ جداً

وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديـل

وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى

ومات الكلام الجميل

...

لست النساء ماذا نقول

أحبك جدا


...

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى

وأنتِ بمنفى

وبيني وبينك

ريحٌ

وغيمٌ

وبرقٌ

ورعدٌ

وثلجٌ


ونـار

وأعرف أن الوصول لعينيك


وهمٌ

وأعرف أن الوصول إلي شفتيكِ


انتحـار

ويسعدني


يسعدني



يسعدني



أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية

ولو خيروني

لكررت حبك للمرة الثانية

...

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر

أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر

أحبك جداً

...

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك

دون يقين

وأترك عقلي ورائي وأركض

أركض

أركض خلف جنونـي

...

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها

سألتك بالله لا تتركيني

فماذا أكون أنا إذا لم تكوني

أحبك جداً

وجداً



وجداً

وأرفض


أرفض من نــار حبك أن أستقيلا

وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقيلا !

وما همني

إن خرجت من الحب حيًا

وما همني

إن خرجت قتيلا



نزار قباني


كانت في داخلي طفلة بضفائر قصيرة !

أوصيتها ان لاتكبر !!

أوصيتها ان لاتُحب

أوصيتها ان لاتثق !


لكنها ... فعلت !



’’ شهرزاد الخليج ,,



هل هناك شيء أكثر ألماً من أن تدخل حياة أحد

و هو على وشك أن

يغادر الحياة ؟
..

( أحلام مستغانمى )




نغادر الوطن، 
محمّلين بحقائب نحشر فيها ما في خزانتنا من عمر. 
ما في أدراجنا من أوراق. 
نحشر ألبوم صورنا، 
كتباً أحببناها، 
وهدايا لها ذكرى.. 
نحشر وجوه من أحببنا.. 
عيون من أحبّونا.. 
رسائل كتبت لنا.. 
واخرى كنّا كتبناها 
آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، 
قبلة على خدّ صغير سيكبر بعدنا 
دمعة على وطن قد لا نعود إليه

أحلام مستغانمى


هل الحنين وعكة صحية ؟

أحلام مستغانمى


قبل اليوم لم أكن أشعر بثقل السنين. كان حبّك شبابي، 
وكان مرسمي طاقتي الشمسية التي لا تنضب، 
وكانت باريس مدينة أنيقة، يخجل الواحد أن يهمل مظهره في حضرتها ..

أحلام مستغانمى

“ لك وحدك أعتذر لأني لم أكن أبداً .. بالروعة التي تستحقها ”

سارة درويش

الخميس، 22 ديسمبر، 2011




يحدث أحياناً 

أن تعود إلى نفسك

و تستلقي تحت أشجار التذكر

لا احد معك سواك

وتنزف تعبك فوق تراب الذكرى

و تغمض عينيك بعمق

وتسافر إلى مدن تعشقها

ومحطات تتشهى الوقوف عليها

فتفتح عينيك

وفى فمك طعم الحلم الجميل

وقبل أن يفزعك ضوء الواقع

تتذكر انك كنت في لحظة حلم جميل

لكنه ..... عابر !




أحلام مستغانمى 

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011


لو كانت روحها سجادة ; لنفضتُ عنها هذا الغبار
لتركتها ف الهواء قليلاً
تتنفس ..

سوزان عليوان

مخنوق اوى
زهقان اوى
الظاهر انى هكتئب او هابقى انسان منطوى
ولانى محتاجلك اوى
ولان انتى بعيد اوى
يبقى طبيعى انى اكون
مخنوق اوى

من غير عنيكى الدنيا ليه مش مبهجة
والضحك زى الابتسام لون اللمون
مبقتش شايف اى معنى فى العيون
مبقتش حاسس ان انا موجود فى كون

وكان عمر الافتراضى بينتهى
وكانى ريشة فى وسط ريح عاصف اوى
وعشان كده مخنوق اوى

حتى الكلام اللى انتى كنتى بتفهميه
من غير ما اقوله
مبقاش فى حد بيفهمه
مش لاقى حد حبيبتى غيرك اكلمه

كل المشاعر والمعانى استسلمو ضد اللا شئ
مبقاش فى حد يحسنى بحق وحقيق
وكانى تايه فى الطريق

ومازلت محتاجلك اوى
وعشان كده مخنوق اوى


لـ محمد السيد

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011


مريضة أنا بك!!!
ولااقوى على إقترابك ..
خشية الحرام !!
فان قذفوني أمامك يوما
أو عبثوا بطُهري !!
فضع يدك على كتاب الله
وقل لهم :
كانت معي طاهرة نقيهْ!
شهرزاد الخليج

معك تعلمت ....ان ثمن الاحتفاظ بك باهظا ...
واني لاأملكه!
معك تعلمت ...ان الضربة التي لاتقتلني....
تكسرني !
معك تعلمت...ان لا شي ء غير الجماد ..
يموت واقفا !

شهرزاد الخليج

السبت، 17 ديسمبر، 2011




  أنت ..!!







انت العمر الأبيض...


الذي لن تدنسه ظلمة العمر مهما اشتدت !!!




" شواطئ .... شهرزاد الخليج "

أنا لا أتجنبك انت فقط..
أنا أتجنب حتى العبث بذاكرة هاتفي .
خشية ان ألمح رقمك او صورتك .. 
فيقشعر قلبى..
انا أتجنب حتى الدخول
إلى الرسائل المحفوظة ..
خشية ان يقتلني قديم رسائلك .. 
أنا أتجنب ذاكرتي في النهار كثيرا ..
واتجنب حنيني في المساء أكثر..

شواطئ ... شهرزاد الخليج




يوما ما سيأتي الفراق

ويوما ما سنتألم

ويوما ما سيتفرع الطريق

ويمضي كل منا في طريقه

فإذا ما جاء الفراق يوما

فلا تنسى

أن تسألني عن

رغبتي الأخيرة

ولا تبخل عليّ بإعلان

رغبتك الأخيرة لي

فكلانا مساق إلى إعدامه

وكلانا له حق الأمنية الأخيرة

قبل الموت

إذا ما جاء الفراق يوما

فسأمد يدي إلى الهاتف

وأدير نصف الرقم

وسأتذكر في النصف الآخر

أنّا قد انتهينا

وان للفراق علينا حق احترامه

وان كل الأصوات مباحة لي بعد الفراق

إلاّ صوتك

إذا ما جاء الفراق يوما

وجاء بعد الفراق العيد

فلا تنس أن تفرح

ولا تنسى أن تضحك

ولا تنسى أن تلبس الجديد

ولا تنسى أن تزور ارض ذكرياتنا

وتقف فوق قبر الحب

باطمئنان

وتقرأ عليه شيئا من شعرك

ولا تنسى نصيبي من

ذكرياتك الحزينة

في ليلة العيد

إذا ما جاء الفراق يوما

وجاء بعد الفراق الحنين ندما

فلا تنسى أن تغمس فرشاة الذكرى

في ماء جرحك الملون

وترسم وجه الحنين ضاحكا

ولا تحزن

ولا تجزع

إذا ما بدا لك الوجه

برغم الضحكة هزيلا

فكل الجروح بعد جرح الفراق

تبدو تافهة

إذا ما جاء الفراق يوما

وجاء بعد الفراق ليل مظلم أضاع قمره

فلا تنس أن تبحث عن القمر

في ارض الضلوع

فإن كانت الجروح

هناك اشد وضوحا

فأعلم أن القمر هنا

كفي حنايا القلب مختبئ

إذا ما جاء الفراق يوما

وجاءت قارئة الفنجان

بعد الفراق إليك تسعى

فلا تصدقها إن هي قالت

أن في الغابة الموحشة

جنة حب خضراء سترافقني عليها

كذبها يا سيدي

ولا تكابر ولا تغامر

فبعد الفراق لا شيء يجدي

إذا ما جاء الفراق يوما

وجاءت قارئة الكف

بعد الفراق إليك تسعى

فلا تصدقها أن هي قالت

أن الحياة ضيقة كالكف

وان لنا فوق كف الحياة لقاء

كذبها يا سيدي

فليس أوسع من مساحة الألم

ولا أضيق من صدر الأمل بعد الفراق

إذا ما جاء الفراق يوما

وجمعني بك بعد الفراق طريق

وكانت تمسك ذراعيك

وكنت أتعكز ذراعيه

فلا تقل لها كنا

ولن أقول له كنا

فوحدنا نعلم يا سيدي

بأنا ..
.
وبرغم الفراق



مازلنا ..

ومازلنا..

ومازلنا

إذا ما جاء الفراق يوما

وفوق أرض الصدفة المؤلمة

التقينا

وسمعتك على البعد تقول

لعينيها أجمل قصائد الشعرولمحتني على البعد

أُراقصه ألما

فلا تقل لها كنت حبيبها

ولن أقول له كان حبيبي

وإلاّ..

خسرتها وخسرته

إذا ما جاء الفراق يوما

وهُتكت بعد الفراق

تركة الحب المقتول

فخذ معك الضحكات

فليس لي بها بعد الفراق حاجة

واحمل الرسائل والكلمات والأحلام

وأبق لي الصور

والذكريات

وبعضا من الأوهام

إذا ما جاء الفراق يوما

وأباحوا لنا بفضولهم

تشريح جثة الحب

وتشويه البقايا

فلا تفعل..

ولن أفعل

بدأنا الحكاية قبل الفراق

أنقياء

فلننه الحكاية بعد الفراق

عظماء

وصل الحب ...

رحل الحب

تلك هي الحكاية

ببساطة

فلنودع حبنا بامتنان لمجرد أنه كان..

ولنودع بصمت وكبرياء

لا كما يودع الناس عاما رحل

لنودع بصمت كبير فقد كان حباً كبيراً !!..






شواطئ ... شهرزاد الخليج