الخميس، 1 ديسمبر، 2011



بين الرغبات الأبدية الجارفة.. والأقدار المعاكسة.. كان قدرى
وكان الحب يأتى متسللاً إلى من باب نصف مفتوح وقلب نصف مغلق
أكنت أنتظره دون اهتمام تاركة له الباب موارباً متسلية بإغلاقه نوافذ المنطق ؟
قبل الحب بقليل فى منتهى الالتباس تجئ أعراض حب أعرفها 
وأنا الساكنة فى قلب متصدع الجدران
لم يصبنى يوماً هلع من ولع مقبل كإعصار
كنت أستسلم لتلك الأعاصير التى تغير أسماءها كل مرة وتأتى لتقلب كل شىء داخلى..
وتمضى بذلك القدر الجميل من الدمار.....

أحلام مستغانمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق