الاثنين، 26 ديسمبر، 2011


عندما أصطدم بالأقوياء لا تختلف ردة فعلى عن أثنتين ;

الأنطواء أو الأرتماء

طالما كنت ضعيفا , وطالما عالجت ذلك بفكرة أننى كلما كبرت صرت قويا ,

وأنهم لم يولدوا أقوياء والذى ولد قويا هو حصيلة انتفاخ فارغ .

طالما كتبت في حالة ضعف , ولا أدرى كيف شكل الكتابة فى حالات القوة.

لأن ضعفي شىء صعب .أنه طبقات متغاشية , طبقتها الأقدار والظروف والمجتمع في خزانة الروح

مثل الملابس الذى تبلينا ولا تبلى

سئمت من محاولة أستيلاد القوة من ضعفي ,

تربية العضلات فى الجسد الواهن , من الصعب أن نعيد تشكيل الأشياء التي جفت

محمد حسن علوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق