الاثنين، 14 مايو، 2012




 

لهذه الدرجة وصلنا ؟
نلتقى غرباء
وفى قلبك حديث لي
وفى قلبى حديث لك
ثم نمضى كالغرباء !
...
وكانى ماكنت يوما حبيبة قلبك
وكانك ماكنت يوما ..روح قلبى !!

 الدرجة وصلنا ؟
يجمعنا جهاز أصم
فيخيل إلي انى اسمع صوت دقات قلبك شوقا إلي
ويخيل إلي انك تسمع صوت بكاء قلبى لهفة عليك
فأفر من أمامك هربا
خشية ان يشم ان قلبى عطر وجودك
فيستيقظ ...ويوقظ مالا طاقة لى على ايقاظه !!

ألهذه الدرجة وصلنا
لايجمعنى بك ولايجمعك بى
سوى حرف وكلمة
فأرمى لك بكلماتى فتلتقطها على عجل
وترمى لى بحروفك فألتقطها على حذر
ونتستر من الأعين عند القراءة
وكاننا نخترع أول الجرائم فوق الأرضِ !!

الهذه الدرجة وصلنا ؟
ولماذا وصلنا إلى هذه النقطه ؟

أتظن انى طفلة
ألعب معك لعبة فراقك بتلذذ مرير
وانى سأكسر لعبتي يوما ...
وانى سأنام ...وأنسى !
وأنى سأكبر .....وأنسى

أتظن انى مراهقة
أكتب لك رسائل الحب
وانى سأنضج يوما وألتفت إلى الوراء
فألمحك.....وأضحك !

أتظن انى إمرأة لعوب
أعدد رجالى وأجمعهم كطوابع البريد
وانى كلما مضى أحدهم
لهوت مع ألاخر ؟
وانك حين ترحل ..سأستبدلك بآخر !!

أتظن انى مريضة بك
وانى يوما ما سأتناول دواء النسيان
وانى يوما ما سأشفى منك ؟
أتظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن فارس يقاسمنى البطولة فى حكاية تافهة ؟


أو تظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن صديق
أطعن فيه قيمى ومبادئى فى الخفاء ؟



أوتظن انى حين أحببتك
كنت أبحث عن زوج
أكمل فيه نصف دينى
أو أُجمل به مظهرى الاجتماعي ؟



أو تظن انى حين أحببتك
كنت بحاجة إلى رجل
يمارس دور البطولة أمام انوثتى ؟



لا ... ياسيدى
انت لم تكن كذلك لى


أنت كنت شىء آخر
انت كنت شىء آخر
انت كنت شىء آخر
شهرزاد الخليج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق