الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012



ﻋﻦ اﻟﻮطﻦ ﯾﻘﻮل ﻛﻨﻔﺎﻧﻲ : ﺳﺄظﻞ أﻧﺎﺿﻞ ﻻﺳﺘﺮﺟﺎﻋﮫ ﻷﻧﮫ ﺣﻘﻲ
وﻣﺎﺿّﻲ وﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ اﻟﻮﺣﯿﺪ..ﻷن ﻟﻲ ﻓﯿﮫ ﺷﺠﺮة وﻏﯿﻤﺔ وظﻞ وﺷﻤﺲ ﺗﺘﻮﻗﺪ
وﻏﯿﻮم ﺗﻤﻄﺮ اﻟﺨﺼﺐ... وﺟﺬور ﺗﺴﺘﻌﺼﻲ 
ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠﻊ .
ﻟﻘﺪ ﺣﺎوﻟﺖ ﻣﻨﺬ اﻟﺒﺪء أن أﺳﺘﺒﺪل اﻟﻮطﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ، ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ، ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺔ،
ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ، ﺛﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮأة ، وﻛﺎن 
داﺋﻤﺎ ﯾﻌﻮزﻧﻲ اﻻﻧﺘﺴﺎب اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ.
ذﻟﻚ أن اﻻﻧﺘﺴﺎب اﻟﺬي ﯾﮭﺘﻒ ﺑﻨﺎ ﺣﯿﻦ ﻧﺼﺤﻮ ﻓﻲ اﻟﺼﺒﺎح:
ﻟﻚ ﺷﻲء ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ 
ﻓﻘﻢ.أﻋﺮﻓﺘﮫ؟
وﻛﺎن اﻻﺣﺘﯿﺎل ﯾﺘﮭﺎوى ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ أرﯾﺪ أرﺿﺎ ﺛﺎﺑﺘﺔ أﻗﻒ ﻓﻮﻗﮭﺎ ،
وﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﺨﺪع ﻛﻞ ﺷﻲء ﻣﺎ
ﻋﺪا أﻗﺪاﻣﻨﺎ ، إﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻧﻘﻨﻌﮭﺎ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮف
ﻋﻠﻰ رﻗﺎﺋﻖ ﺟﻠﯿﺪ ھﺸﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﮭﻮاء..


رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012




غادة..
أعرف أن الكثيرين كتبوا إليك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة
حقيقة الأشياء خصوصا إذا كانت تُعاش..وتُحس وتُنزف
على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين…ورغم ذلك،
فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن
أقوله وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته وربما ملاصقته
التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئا محتوما، وستظل كالأقدار التي صنعتنا:
إنني
أحبك.

 رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان 


ألأنك هنا، لا وطن لك ولا بيت، قررت أن تصبح من نزلاء الرواية، 
ذاهباً إلى الكتابة، كما يذهب آخرون إلى الرقص،
كما يذهب الكثيرون إلى النساء، كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم؟

أتنازل الموت في كتاب؟ أم تحتمي من الموت بقلم؟

أحلام مستغانمى ..عابر سرير


يحكى أن
أحد الحكام وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً
ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس ..
مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز
منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الح
اكم فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً :
" سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".
ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء
فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.
ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ،
وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .
ثم انصرفوا إلى بيوتهم.
مر يومان حتى جاء رجل بسيط من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها
مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق .
وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ،
في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها :
" من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة
لمن بادر بحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"
.
.
.
انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها من ..
فقر – بطالة – نظافة – أمية – عدم وعى - نستطيع حلها
قد يكون صعب ولكنه ليس مستحيل
فقط نتوقف عن الشكوى ونبدأ بالحل ..


عندما مات طفلي وكان صغيرا كدت أموت من الألم

وبينما كان الآخرون يبكون بدأت بالرقص... نعم الرقص.

وقال الآخرون عني : لقد جُنَّ زوربا.

لو لم أكن رقصت لكنت متّ.

" زوربا " لـ نيكوس كازنتزاكيس


في حياة كل امرىء منا .. خيط رفيع يربطه بالحياة ..

ما ان ينقطع هذا الخيط حتى نفقد الرغبة في التنفس ..

والاستيقاظ والتفكير والعيش .. وهي الخيط الذي يبقيني حياً ..


فكيف امارس الحياة بلا رابط يربطني بها !

-من رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام-

[أثير عبدالله]


تحدثنى نفسى اننى على وشك اتخاذ قرار سيئ .
لكن الاخطاء شكل من أشكال التقدم فى الحياة . 
ماذا يريد العالم منى ؟
هل أجازف أم أعود من حيث أتيت دون أن أمتلك الشجاعة لأقول 
" نعم , للحياة ؟ .

" إحدى عشر دقيقة " لـ باولو كويلو



الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ

إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه ...



< يوسف السباعى >


الموت انواع فثمة موتى نواريهم التراب 
وآخرون احياء نطمرهم في وحل مخازيهم..

-عابر سرير-


دع الناس مطمئنين أيها الرئيس لا تفتح أعينهم و إذا فتحت أعينهم،
فما الذي سيرونه؟ بؤسهم! دعهم إذن مستمرين في أحلامهم! إلا إذا كان لديك عندما يفتحون أعينهم، عالم أفضل من عالم الظلمات الذي يعيشون فيه الآن.ألديك هذا العالم؟

" زوربا " لـ نيكوس كازنتزاكيس


لاتهدر وقتك في نصح العشاق للحب اخطاء ابدية واجبة التكرار

أحلام مستغانمى
" رواية عابر سرير "


نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني.....
جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه ....ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان ...وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حيا ... ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم حارا ومرحا صوته الريح .. يقرع باب ذاكرتي ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين وأوراقه وإبرة 
( أنسولينه) وصخبه المرح...ويجرني من يدي لنتسكع معا تحت المطر..ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء...ونتبادل الموت والحياة والفرح بلا أقنعة ، والرسائل أيضا...

رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان

الأحد، 2 سبتمبر، 2012



شيء من الخوف يدفعني نحو الصمت و الابتعاد عنك .




-واسينى الاعرج-




تضيقُ بنا الأرض تحشرُنا في الممر الأخير!


فنخلعُ أعضاءنا كي نمر


وتعصرُنا الأرض .. ياليتنا قمحها كي نموت ونحيا !


وياليتها أمنا لترحمنا أمنا .



~ محمود درويش


هَل للمَدائنِ أنْ تَنامْ

والجُرحُ مفتوحٌ يَئنُّ
كأعيُنِ القتلَى 
مَن ذا يَمُدُّ يدًا
ليَطِيبَ خاطِرُها
... تلكَ التي قد أصبحتْ ثَكْلَى

لا تَحلُمي أنَّ الغَدَ الآتي


سيجيءُ بالأحلَى ..



-عبد العزيز جويدة-






تجنبي الاغاني العاطفية (الا ان كانت ماوزشية!).....


((( قل لي سبعة اغاني تحبها وانا اقص عليك حياتك و أُبــــكـــيــك !)))



احلام مستغانمى