الاثنين، 15 أكتوبر، 2012



ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبك،
وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً..

رسائل غسان كنفانى وغادة السمان

هناك 4 تعليقات:

  1. المذهل في هذا النص ان كل من يقرأه يشعر انه هو من كتبه .. اختيارات مميزة . دمتم بخير

    ردحذف
  2. جميل وواقعى جداً

    تسلم ايكم

    تحياتى

    ردحذف
  3. متاهات

    فعلاً .. غسان كاتب مميز ورسائلة إلى غادة السمان
    تستحق القراءة لأنها جداً رائعة

    ردحذف