السبت، 13 أبريل، 2013



منذ أن بدأت أبكى أمامها دون خجل , أنا الذى لم أتعود البكاء أصلاً منذ طفولتى , كانت تعتنى حقاً بكل دمعه. أحياناً لم تكن تواسينى بقدر ما كانت تمنح دموعى مكاناً يناسب حضورها ومناخاً يجعلها تنزل دون مواربة. ربما كانت لاتشعرنى أنى أتجاوز كثيراً حدود علاقتى بها عندما أبكى , وتجعله يبدو انفعلاً طبيعياً , بعيداً عن الغرابة.

- محمد حسن علوان - 
" سقف الكفاية"

هناك 6 تعليقات:

  1. هي فقط من تستحق بقائك بجانبها دائما ، جميل انقائك حين يعبر عن احساسك
    تحياتي الورديه

    ردحذف
  2. SOoSOo

    وتحياتى لكِ أيضاً عزيزتى ^^

    ردحذف
  3. رآئع ما قرأت
    دموعنا قد تكون احجيات لا يفهمها كل من رآها

    ردحذف
  4. ابو اياد الشمرانى

    دمت بخير:)

    ردحذف
  5. الاء

    لكل شىء لغته والقليل يجيد فهم لغة الدموع :)

    ردحذف