الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011



من يجرؤعلى رفع ستائر النافذة 
وهو يعرف أن القمر رابض خلفها 
ليوقظ أشواقه الى البيعد ...


من يجرؤ على أن يظل مرتدياً قميصاً صوفياً
فى كُمه قشه منذ الشتاء الماضى
يتذكر برعب انها قشه من حشائش " الهايد بارك "
يوم تمددنا على العشب وكُنا معاً ...!
أنها القشه التى قسمت ظهر النسيان ..



من يجرؤ على وضع يده
فى جيوب معطف الشتاء الماضى
بعد أن وجد فيه تذكرة سينما عتيقة منسيه
دون أن تتعثر يده فى جيب المعطف 
بتلك اليد الغالية التى كان يداعب فى السينما
فى تلك اللحظة الحلوة الهاربه ..؟


وهل يجرؤ 
من كان حبه صادقاً بحجم الموت
على عتاب من كان حبه أرض التضاريس..؟


؛؛ غادة السمان ؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق