السبت، 17 ديسمبر، 2011






كم تخذلنا الحكايات حين تتخلى عنا في نهاية الطريق!

حيث لاعودة ... ولابداية جديدة !

ويؤلمنا موقف الحكايات منا كثيرا!

فبعض الحكايات نعتبرها ( أم ) !

هذا نغمض أعيننا في أحضانها آمنين مطمئنين !

إلى ان يفزعنا خنجر ( الأم) في ظهر الأحلام !

فنستيقظ في قمة صحراء العمر / لا زاد معنا / سوى الخوف!


شواطئ ..شهرزاد الخليج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق