الاثنين، 24 سبتمبر، 2012



نعم .كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني.....
جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه ....ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان ...وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن أستعيده حيا ... ويطلع من حروفه كما يطلع الجني من القمقم حارا ومرحا صوته الريح .. يقرع باب ذاكرتي ويدخل بأصابعه المصفرة بالنيكوتين وأوراقه وإبرة 
( أنسولينه) وصخبه المرح...ويجرني من يدي لنتسكع معا تحت المطر..ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء...ونتبادل الموت والحياة والفرح بلا أقنعة ، والرسائل أيضا...

رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق