القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج الخوف والرهاب الإجتماعي عند الأطفال

 

علاج الخوف والقلق والرهاب عند الأطفال
علاج الخوف والقلق والرُهاب الاجتماعي عند الاطفال


الخوف والقلق والرهاب الاجتماعي مرحلة طبيعية من مراحل الطفولة

في معظم الحالات يعتبر ظهور علامات الخوف والقلق والرهبة أحيانًا على الأطفال شيء طبيعي جدا ، حيث يمكن أن يتعرض الأبناء لحالة الخوف والقلق والرهاب في مراحل الطفولة المختلفة من حين لآخر ولا تستمر هذه الحالة طويلاً.

فغالباً ما تختلف أنواع الخوف والقلق في كل مرحلة عمرية من مراحل نمو طفلك . فمثلا:

  • غالبًا ما يشعر الأطفال الصغار والرضع بالرهبة من الأصوات العالية والأماكن المرتفعة وحمل الغرباء لهم ، وأيضاً قد يخشون من مجرد الانفصال عن والديهم .
  • وفي مرحلة ما قبل المدرسة يبدأ الأطفال في إظهار الخوف من الجلوس بمفردهم ومن الأماكن المظلمة او الظلام بوجه عام .
  • أما في سن المدرسة فقد يشعر الأطفال بالخوف من الماورائيات أو الأشياء الخارقة للطبيعة (مثل الأشباح) ، وقد يلازمهم إحساس بالرهبة أو عدم الشعور بالراحة في المناسبات الاجتماعية ( الرهاب الاجتماعي ) ، والخوف من الفشل والإخفاق والتعرض للنقد ، أو القلق عموماً من الاختبارات المدرسية ، أو التعرض للأذى الجسدي أو الشعور بالتهديد وعدم الامان .

الشعور بالقلق ينتج عادة عن تخيل أشياء سيئة من الممكن أن تحدث في المستقبل، لذلك من الصعب أن يشعر الأطفال الرُضَع والأطفال الصغار بالقلق. 

لهذا السبب يصبح الشعور بالخوف من الأشياء أكثر شيوعًا لدى الأطفال فوق سن الثامنة .

وكلما تقدم الطفل في العمر، كلما زادت إمكانية شعوره بخوف والقلق والرهبة، ففي المرحلة المبكرة من الطفولة قد يشعر الطفل بالقلق بشأن المرض أو التعرض للأذى.

 وفي مرحلة الطفولة الاكبر سناً وبداية المراهقة ، يصبح الرهاب لديهم أقل واقعيةعلى سبيل المثال ، قد يفكرون كثيرًا في الحروب والاحوال الاقتصادية والتوترات السياسية والعلاقات الأسرية وما إلى ذلك.

 

" الخوف والقلق شكلان مختلفان من أشكال الرهبة، فـ الخوف عادة يحدث بسبب أشياء في الوقت الحاضر، أما القلق فيحدث عادة عندما يفكر الطفل في مواقف الماضي أو أحداث المستقبل. على سبيل المثال ، قد يشعر الطفل بالخوف عندما يرى كلبًا ، ويشعر بالقلق عند التفكير في زيارة صديق لديه كلب. "

 

كيف تدعم طفلك الذي يشعر بالخوف والقلق

إذا أظهر طفلك علامات الخوف الطبيعي في مرحلة الطفولة ، فيمكنك مساعده ودعمه بعدة طرق:

  • اعترف بخوف طفلك - لا تتجاهله ولا تهمله  .
  • شجع طفلك برفق على فعل الأشياء التي يشعر بالخوف تجاهها ، لكن لا تقوم بإجباره أو دفعه لمواجهة المواقف التي لا يريد مواجهتها.
  • انتظر حتى يشعر طفلك بالخوف فعليًا قبل أن تحاول أن تتدخل لمساعدته.
  • امدح طفلك لقيامه بشيء يخاف منه ، بدلاً من انتقاده لخوفه منه  - وإياك أن تقلل من شأن مخاوفه .
  • تجنب وصف طفلك بأنه "جبان" أو "خجول" .

 

أنواع الخوف والقلق عند الأطفال

يعاني الأطفال من عدة أنواع من الرهاب،  قد يعاني الطفل من نوع واحد فقط من القلق ،

أو قد تظهر عليه علامات العديد منها :-

علاج الرهاب الاجتماعي عند الاطفال
الرهاب الاجتماعي عند الاطفال

 

1-     الرُهاب الاجتماعي عند الأطفال


الرهاب الاجتماعي أو القلق الاجتماعي هو الخوف والقلق في المواقف التي يتعين على الأطفال فيها التفاعل مع أشخاص آخرين ، أو أن يكون الطفل فيها محور الاهتمام

علامات الطفل الذين يعانى من الرهاب الاجتماعي:

  • يعتقد أن الآخرين يفكرون به بشكل سيء أو سيضحكون عليه.
  • يكون خجولًا أو منطوياً على ذاته.
  • يجد صعوبة في التواصل مع الأطفال الآخرين أو الانضمام إليهم.
  • ليس لديه سوى عدد قليل من الأصدقاء.
  • يخشى التواجد في المناسبات الاجتماعية ، ويتجنب المواقف التي قد يكون هو محور الاهتمام فيها أو يكون ظاهراً فيها بشكل واضح - على سبيل المثال ، التحدث عبر الهاتف أو رفع يده لطرح الأسئلة أو الإجابة عليها في الفصل.

 

اقرأ مقالتنا حول الرهاب الاجتماعي عند الأطفال للحصول على معلومات ونصائح تفصيلية حول مساعدة طفلك.

 

2-     الخوف من الانفصال عند الأطفال


الخوف من الانفصال أو (رُهاب الانفصال) هو الخوف والقلق الذي يعاني منه الأطفال عند محاولة فصلهم عن والديهم

علامات الأطفال الذين يعانون من رٌهاب الانفصال :

  • الصراخ أو البكاء أو التشبث بشدة عند محاولة أخذهم من والديهم
  • القلق الشديد من التعرض للأذى أو التعرض لحادث (قد يقلقون بشأن والديهم أو أنفسهم)
  • رفض الذهاب إلى الحضانة أو المدرسة بأنفسهم
  • رفض المبيت  في منازل الآخرين ( أجدادهم أو أقاربهم ) بدون والديهم
  • الشعور بالمرض عند الانفصال عن والديهم

اقرأ مقالتنا عن رُهاب الانفصال للحصول على معلومات ونصائح أكثر حول مساعدة طفلك.

 

3-     (الرهاب العام) الوسواس عند الأطفال


يميل الأطفال المصابون بالوسواس أو (الرُهاب العام) إلى القلق بشأن العديد من الأشياء – بداية من الأشياء التي يفعلها أصدقاؤهم أثناء اللعب وصولاً للأحداث التي تحدث في العالم من حولهم.

علامات الأطفال الذين يعانون من الرٌهاب العام :

  • القلق المفرط بشأن أشياء مثل الصحة والتفوق الدراسي والرياضي والمال والسلامة والأحداث العالمية وما إلى ذلك
  • الشعور بالحاجة إلى الحصول على كل شيء بشكل مثالي جداً
  • الخوف من طرح الأسئلة أو الإجابة عليها في الفصل
  • يجدون صعوبة في الأداء في الاختبارات
  • الخوف من المواقف الجديدة أو غير المألوفة أو تجربة شيء جديد
  • الشعور بالغثيان عند التوتر.

 اقرأ عن التدرج في علاج الخوف والقلق عند الأطفال ، وهو أسلوب سلوكي لطيف ومجرب يمكن استخدامه لمساعدة الأطفال الذين يعانون من الخوف والقلق .



متى يجب القلق بشأن الخوف عند الأطفال

لدى معظم الأطفال رهبة أو خوف من نوع ما.  ولكن إذا كنت قلقًا بشأن الرهبة والخوف والقلق لدى طفلك ، فمن الجيد أن تطلب مساعدة المختصين.

يجب أن تفكر في زيارة طبيب الأطفال أو أي اختصاصي نفسي آخر ، إذا كان :

  • قلق طفلك يمنعه من فعل الأشياء التي يريد القيام بها أو أثر في صداقاته أو واجباته المدرسية أو علاقته الأسرية
  • سلوك طفلك يختلف كثيرًا عن سلوك الأطفال في نفس مرحلته العمرية – مثلاً : من الطبيعي أن يشعر معظم الأطفال برُهاب الانفصال عند الذهاب إلى الحضانة لأول مرة ، ولكن ليس من الطبيعي أن يشعر طفلك برُهاب الانفصال وهو فوق سن الثامنة !
  • ردود فعل طفلك مبالغ فيها بشكل غير معتاد .

 

يمكن أن يؤثر الخوف والقلق الشديد على صحة الأطفال وسعادتهم، سيتجاوز بعض الأطفال مشكلة القلق والخوف وسيتمكنون من التغلب على مخاوفهم ، لكن البعض الآخر سيظل يواجه مشكلة مع الخوف والقلق ما لم يحصلوا على المساعدة .

 

البحث عن المساعدة وعلاج الأطفال المصابين بالخوف والقلق

يمكنك طلب المعلومات والمشورة المهنية والمساعدة من عدة أشخاص:

  • مدرس طفلك في الحضانة أو المدرسة ، أو اخصائي نفسي المدرسة
  • طبيب الأطفال الخاص بطفلك ، والذي سيكون قادرًا على ترشيح إخصائي صحة نفسية مناسب لحالة طفلك

 

أسباب الخوف والقلق عند الأطفال

يمكن أن يكون بعض الناس أكثر عرضة للمعاناة من الرهبة أو الشعور الدائم بالخوف والقلق لأنه سمة من سمات الأسرة التي نشأ فيها .

ويمكن للناس أيضًا تعلم التفكير والتصرف بطريقة مقلقة من خلال مشاهدة الآخرين ، أو من خلال المرور بتجارب مخيفة.

قد تؤدي بعض الأشياء في بيئة الطفل أيضًا إلى زيادة فرص الطفل في أن يصبح قلقًاعلى سبيل المثال ، إذا كان أحد الوالدين مفرطًا في حماية الطفل الخجول ، فقد يساعد ذلك الطفل على المدى القصير ، ولكن يمكن أن يزيد من رهبة الطفل وخوفه بشكل عام.


المزيد  من المقالات الخاصة بتربية الأطفال وتنمية مهاراتهم وتعديل سلوكياتهم تجدونها على 

موقع طِفلي 

https://www.tefliee.com



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

ستقرأ في هذا المقال :